الصحافة الالكترونية و الورقية

كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح ، في 11 مايو 2009 الساعة: 18:06 م

 

 
           تبدأ يومك على كرسي المقاهي، أو الحافلات و القطارات المليء بصدى هموم يومية ،  و عليك لأسباب عاطفية غبية أن تتصفح جريدة ورقية ،سبقك إليها أبوك قبل حلول الألفية.
          على صفحاتها تشتم رائحة الوصولية و الانتهازية و غيرها من التعفنات الصحافية ،علقت بأوراقها….و عناوينها…وصورها…و مقالاتها.. و أنت مدهوش لا تدري حتى متى ستظل رائحتها تتسرب إليك. ؟تتساءل حائرا أمن كل تلك الجرائد ياتي هذا التعفن؟
 
            كنت تنتظرلك متعة دائمة،كما لوكنت زائركتاب أو معبد،كنت تنتظر مدافعا عن كل المواطنين بدون تمييز، مسؤولا عن أحلامهم ، معنيا بتعليمهم وإدارة مستقبلهم، و عن كل المظلومين أينما وجدت عناوينهم و قضيتهم .
 
              في لحظة معاركهم البينية- الصحافيون-، و نزالاتهم التافهة طلبا لتأزيم جيبك اللاهث منذ الخلق، تستيقظ فيك تلك المشاعر التي أفسدت عليك منذ زمن علاقتك بالصحافة المرئ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجمل الامهات

كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 14:28 م

إليك أحن أمي و أنا في شوارع الصقيع ,تحت سماء بلا شمس و اشجار بلا أوراق ,و مهاجرين بلا وثائق,في بلد يٌقبل فيها الكلب كما تٌقبلينني و أنا عائدْ من المدرسة,أتذكر أيام فصل الشتاء كلما دخلت بثيابي التي بللها المطر فتهرعين مرتبكة باحثة عن ثيابٍ بديلة,فأجدني أمام معطف وسروال و كلما وقعت عليه يداك ,كأنني سليمان أمام عرش الملكة ،فأٌحمل بقدرة قادرٍوأنا أسمع عتابا يفوح حنانا وعطفا وخوفا علي حتى من برد الشتاء، ما أجملك أمي.

أتذكر يدك التي تبحت عن القمل بين شعيرات راسي المختبىءفي حضنك, فأشعر برغبة في أن تطول هذه اللحظة و أنا غائب في ملكوت الله ،فلا أنتبه إلا و انت تربتين على كتفي  توقظينني لأن الشمس تميل للغروب، فأتحايل عليك مدعيا النوم كي تحملينني داخل المنزل المبني بالتراب و المسقوف بالقصب و الدافئ المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فوضى الحواس لأحلام مستغانمي

كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 23:42 م

فوضى الحواس  هي  الجزءالثاني  من رواية  أحلام مستغانمي الذي  ابتدأ  ب  -  ذاكرة الجسد- و اختتمته - بعابر  سرير-   ، هي  رواية  استهوتني  كثيرا  بأسلوبها  الشيق  و هي  تسرد   سيرة ذاتية  مليئة بالاحدات  التي  تعبر  عن  تاريخ الجزائر  خلال تسعينيات القرن الماضي  ، رواية  تجعلك  تتعرف  أحاسيس  انثى في  ظل الحرب  و العنف.

إهداء
إلى محمد بوضياف.. رئيسا وشهيدا.
والى سليمان عميرات, الذي مات بسكتة قلبية وهو يقرأ فاتحة على روحه. فأهدوا إليه قبرا جواره.
والى ذلك الذي لم يقاوم شهوة الانضمام اليهما, فذهب ذات أول نوفمبر, بتلك الدقة المذهلة في اختيار موته, لينام على مقربة من خيبتهما.
من وقتها.. ورجال أول نوفمبر قهرا يرحلون.
من وقتها وأنا إلى أحدهم أواصل الكتابة.
إلى أبي.. مرة أخرى.
أحلام

بدءًا

عكس الناس, كان يريد أن يختبر بها الإخلاص. أن يجرب معها متعة الوفاء عن جوع, أن يربي حبًا وسط ألغام الحواس.
هي لا تدري كيف اهتدت أنوثتها إليه.
هو الذي بنظرة, يخلع عنها عقلها, ويلبسها شفتيه. كم كان يلزمها من الإيمان, كي تقاوم نظرته!
كم كان يلزمه من الصمت, كي لا تشي به الحرائق!
هو الذي يعرف كيف يلامس أنثى. تماما, كما يعرف ملامسة الكلمات. بالاشتعال المستتر نفسه.
يحتضنها من الخلف, كما يحتضن جملة هاربة, بشيء من الكسل لكاذب.
شفتاه تعبرانها ببطء متعمّد, على مسافة مدروسة للإثارة.
تمرّان بمحاذاة شفتيها, دون أن تقبلاهما تمامًا. تنزلقان نحو عنقها, دون أن تلامساه حقّاً. ثم تعاودان صعودهما بالبطء المتعمّد نفسه. وكأنّه كان يقبّلها بأنفاسه, لا غير.
هذا لرجل الذي يرسم بشفتيه قدرها, ويكتبها ويمحوها من غير أن يقبلها, كيف لها أن تنسى.. كلّ ما لم يحدث بينه وبينها؟
في ساعة متأخرة من الشوق, يداهمها حبه.
هو, رجل الوقت ليلا, يأتي في ساعة متأخره من الذكرى. يباغتها بين نسيان واخر. يضرم الرغبة في ليلها.. ويرحل.
تمتطي إليه جنونها, وتدري: للرغبة صهيل داخلي لا يعترضه منطق. فتشهق, وخيول الشوق الوحشية تأخذها إليه.
هو رجل الوقت سهوًا. حبه حالة ضوئية. في عتمة الحواس يأتي. يدخل الكهرباء إلى دهاليز نفسها. يوقظ رغباتها المستترة. يشعل كل شيء في داخلها.. ويمضي.
فتجلس, في المقعد المواجه لغيابه, هناك.. حيث جلس يومًا مقابلاً لدهشتها. تستعيد به انبهارها الأوّل.
هو.. رجل الوقت عطرًا. ماذا تراها تفعل بكل تلك الصباحات دونه؟ وثمة هدنة مع الحب, خرقها حبه. ومقعد للذاكرة, ما زال شاغراً بعده. وأبواب مواربة للترقب. وامرأة.. ريثما يأتي, تحبّه كما لو أنه لن يأتي. كي يجيء.
لو يأتي.. هو رجل الوقت شوقًا. تخاف أن يشي به فرحها المباغت, بعدما لم يشِ غير لحبر بغيابه.
أن يأتي, لو يأتي.
كم يلزمها من الأكاذيب, كي تواصل الحياة وكأنه لم يأت! كم يلزمها من الصدق, كي تقنعه أنها انتظرته حقّا!
لو..
كعادته, بمحاذاة الحب يمر, فلن تسأله أيّ طريق سلك للذكرى, ومن دلّه على امرأة, لفرط ما انتظرته, لم تعد تنتظر.
لو..
بين مطار وطائرة, انجرف به الشوق إليها فلن تصدق أنه استدل على النسيان بالذاكرة. ولن تسأله عن أسباب هبوطه الاضطراريّ.
فهي تدري, كنساء البحّارة تدري, أن البحر سيسرقه منها وأنّه رج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

همـــــــــــوم مــــعـــلبــــــــــــــــة

كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح ، في 6 فبراير 2008 الساعة: 23:11 م

عماذا اكتب بعد هذه الشهية و الرغبة الجامحة ،هموم لا تنتهي ، جراحات لا تندمل ،الام لا تختفي، ماأن نتآلف و نتعود و نبني جسور المحبة بين حزن و هم و غم ،حتى تظهر أخرى تجبرنا على الاقرار بأننا قاعة أحزان لا تشغر، هموم كثير تجتاحني و تحاصرني مع كل التفاتة يمينا و يسارا،عماذا اكتب ؟ ارسل رسالة اعتذار للزاكي لعدم تقديرنا للفرحة التي  منحنا قبل سنوات، لنعترف له بأن مطرب الحي لا يطرب  رغم الحانه الشدية و نغماته الرقيقة ، نعم علينا ان نقدم اعتذارا جماعيالك يا اخي الزاكي ، من حقك ان تردد قول الشاعر :

 سيذكرني قومي إذا جد جدهم           ففي الليلة الظلماء يفتقد البدر

ها نحن نذكره و في ليلتنا الظلماء افتقدناه، عماذا اكتب ؟ رسالة أخرى لمدرب آخر استفز مشاعرنا بعلكته التي يلوكها و نحن نلوك مرارة هزيمة و فشل و بهدلة -لأسود-جعل منها ضباعا مرودة و خنوعةفنقول  له يذكر أن طرفة ابن العبد في أحد سفراته التي طوى فيها الصحاري والقفار وبعد مسيرة يوما نزل في منطقة يقال لها معمر وعلى مقربة منها غدير ماء فذهب طرفة بفخ له ونثر حوله الحب لعلى وعسى ان يصطاد شي من تلك الطيور ولسوء حظه لم يصد شيء وفي نهاية اليوم حمل فخه ورجع إلى حال سبيله وبمجرد حمله للفخ اقبلن سراعا يلتقطن ما نثر من الحب فيقول طرفة

يالك من قنبرة بمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرقة

كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح ، في 5 أبريل 2008 الساعة: 12:42 م

ترجلت من سيارة الأجرة ،حاولت أن أتلمس الطريق و سط الزحام ،منبه السيارات ، سب  هنا و شتم  هناك  و توسل و استعطاف من هنالك ،يدفعني أحدهم دون اعتذار  يستفسرني الآخر عن وجهتي القادمة ، و هده تستجديني دريهمات ،مع زفير ممزوج بالأسى انسابت  الله اكون  في عونك  يا  وطن،لم تغادر كلماتي شفتاي حتى سمعت هرجا و مرجا و صراخا -لم  أفعل  شيئا    دعني
اقتربت كأغلب المارة كي  اتحقق  مصدر  الصوت فإدا برجل  شرطة يوجه اللكمات لشاب مشبوه  بالسرقة   كلما  صرخ الشاب او احتج الا وزادت اللكمات و السب و الشتم من طرف الشرطي ، و أخيرا خضرت  سيارة الشرطة و حمدت الله  كي  ينتهي الشرطي  من لكم و ركل الشاب، لكن  رفض الشاب  الصعود إلى السيارة جعله يتلقى ما لم يتلقاه الطبل في  ليلة الفرح  ليجبر أخيرا على ركوب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هـــــنــــــيئـــــــــا لمصــــــــــر

كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح ، في 11 فبراير 2008 الساعة: 01:34 ص

  تجرعت قهوتي المرة بمرارة ايامي و ساعاتي، وخرجت أتأمل وجوه الأشقياء المتعبين بهموم الحياة المتتالية ،لأقرأ من تجاعيدهم أحزانا بعمق المحيطات  ،و أراقب الدمع المنساب على الخدود و المسجون في المقل ،لأسمع منهم شتائم للحكام و نكتا عن غباوتهم،لأتذوق منهم أشعارا لأحمد مطر فأنا أعشق  : سلاطين بلادي  ،الجثة، كلب الوالي ،و بلاد العرب….لعلهم بقرأون علي  : مشاتمة أو حب الوطن فالشعر رئة يتنفس عبرها الأشقياء.

فتحت الباب بعد رفع الأكف بالدعوات، كي أعود إلى البيت سالما بأطرافي و لساني اللعين الذي دربته قبلا تجنب تجسس المخبرين ،وفجأة و د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تلاميذ ينتفضون

كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح ، في 8 ديسمبر 2007 الساعة: 22:57 م

عرفت ثانوية الرازي التأهيلية أوضاعا استثنائية منذ تشييدها نتيجة غياب البنية
التحتية و الضرورية للسير العادي للتحصيل الدراسي و التعليمي و المتمثلة في

غياب القاعات (حيث تلقن بعض

 الحصص في الساحة)وعدم كفاية الطاولات و غياب الكتب
المدرسية المقررة بالخزانة التي أغلقت نهائيا،والغياب المستمر لأستاذ التربية
البدنية (مغني الراب ستيف ريكامان)، الغياب التام لتجهيزات المختبر، الممارسات
اللا تربوية لبعض الأطر( الضرب السب الشتم..)…..
، وبعد مجموعة من الشكايات و المراسلات الموجهة للمسؤولين و التي لم تجد آذانا
صاغية ضاق التلاميذ ذرعا بهذا التماطل و اللامبالاة.
هذا الوضع أدى إلى تصعيد وثيرة الاحتجاجات حيث ابتدأت بالمقاطعة الشاملةللدروس
و المراقبة المسثمرة مصحوبة باعتصامات أمام باب الثانوية لكن لا حياة لمن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خديـــــــجة

كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 12:14 م

لأجلك اهدي احلى ايام عمري

احرقي  جسدي

مزقيه اشلاء

حتى آخرخصلة من شعري

 انثري رماد عظامي

لتحمله الرياخ هباء

طهري يديك سيدتي

وبعيدا بعيدا ارحلي

شيدي بيننا اسوار الجفاء

هناك هناك يا حبيبتي

 يا نجمة قطبية في سماء  حبي

وراء غيوم الشتاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حرية

كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح ، في 19 نوفمبر 2007 الساعة: 10:05 ص

غادة فتاة لم تخبر من الحياة سوى ما تجود به المسلسلات الدرامية و الرومنسية ، و صور الفنانات العاريات على فضائيات الهشك بشك ، و قليل من العبارات التي تتناهى إلى سمعهامن قبيل  الحرية و الديمقراطية و  العقد النفسية و الكبث التي  لا تفهم منها سوى الحروف المكونة لها  .

 استعدت الفتاة المسكينة  للخروج، فبدت امام والدها شخصا غير الذي أخرج من   صلبه ، فرك الاب عينيه و استعاذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثا و سبح ثلاثا ،لتقاطعه غادة الجميلة و التي تبدو عارية إلا من خيط يغطي حلمة تدييهاو تنورة أقرب من بطنها منه إلى ركبتيها ،كأنها أخطأت زي الخروج لترتدي زي السباحة ،قلت  قاطعت  الفتاة الوالد المسكين المغفل : ماذا أصابك بابا ؟ تأكد المسكين أن الواقفة أمامه ابنته ،فباد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انفصام الشخصية

كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح ، في 13 نوفمبر 2007 الساعة: 09:43 ص

نشتم أمريكا في الشعر و المقامات

في المقاهي و الحانات

في الشوارع و المظاهرات

في الخطب و الشعارات

على المنابر و في الصلوات

على الجرائد والفضائيات

فنصطف طوابير امام السفارات

ننتظر كاليتامى الاعانات

نستجدي من الأوغاد الغرين كارت

و نضاجع في أحلامنا نساءهم الشقراوات

و نعشق ما ابتدعوه من سريع الوجبات

أثوار نحن أم حفاظات؟

ننادي صلاح الدين بالهتافات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي