
السبت,نيسان 19, 2008
فوضى الحواس هي الجزءالثاني من رواية أحلام مستغانمي الذي ابتدأ ب - ذاكرة الجسد- و اختتمته - بعابر سرير- ، هي رواية استهوتني كثيرا بأسلوبها الشيق و هي تسرد سيرة ذاتية مليئة بالاحدات التي تعبر عن تاريخ الجزائر خلال تسعينيات القرن الماضي ، رواية تجعلك تتعرف أحاسيس انثى في ظل الحرب و العنف.
إهداء
إلى محمد بوضياف.. رئيسا وشهيدا.
والى سليمان عميرات, الذي مات بسكتة قلبية وهو يقرأ فاتحة على روحه. فأهدوا إليه قبرا جواره.
والى ذلك الذي لم يقاوم شهوة الانضمام اليهما, فذهب ذات أول نوفمبر, بتلك الدقة المذهلة في اختيار موته, لينام على مقربة من خيبتهما.
من وقتها.. ورجال أول نوفمبر قهرا يرحلون.
من وقتها وأنا إلى أحدهم أواصل الكتابة.
إلى أبي.. مرة أخرى.
أحلام
بدءًا
عكس الناس, كان يريد أن يختبر بها الإخلاص. أن يجرب معها متعة الوفاء عن جوع, أن يربي حبًا وسط ألغام الحواس.
هي لا تدري كيف اهتدت أنوثتها إليه.
هو الذي بنظرة, يخلع عنها عقلها, ويلبسها شفتيه. كم كان يلزمها من الإيمان, كي تقاوم نظرته!
كم كان يلزمه من الصمت, كي لا تشي به الحرائق!
هو الذي يعرف كيف يلامس أنثى. تماما, كما يعرف ملامسة الكلمات. بالاشتعال المستتر نفسه.
يحتضنها من الخلف, كما يحتضن جملة هاربة, بشيء من الكسل لكاذب.
شفتاه تعبرانها ببطء متعمّد, على مسافة مدروسة للإثارة.
تمرّان بمحاذاة شفتيها, دون أن تقبلاهما تمامًا. تنزلقان نحو عنقها, دون أن تلامساه حقّاً. ثم تعاودان صعودهما بالبطء المتعمّد نفسه. وكأنّه كان يقبّلها بأنفاسه, لا غير.
هذا لرجل
المزيد ...
كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح في 11:42 مساءً ::
7 تعليقات
الأربعاء,شباط 06, 2008
عماذا اكتب بعد هذه الشهية و الرغبة الجامحة ،هموم لا تنتهي ، جراحات لا تندمل ،الام لا تختفي، ماأن نتآلف و نتعود و نبني جسور المحبة بين حزن و هم و غم ،حتى تظهر أخرى تجبرنا على الاقرار بأننا قاعة أحزان لا تشغر، هموم كثير تجتاحني و تحاصرني مع كل التفاتة يمينا و يسارا،عماذا اكتب ؟ ارسل رسالة اعتذار للزاكي لعدم تقديرنا للفرحة التي منحنا قبل سنوات، لنعترف له بأن مطرب الحي لا يطرب رغم الحانه الشدية و نغماته الرقيقة ، نعم علينا ان نقدم اعتذارا جماعيالك يا اخي الزاكي ، من حقك ان تردد قول الشاعر :
سيذكرني قومي إذا جد جدهم ففي الليلة الظلماء يفتقد البدر
ها نحن نذكره و في ليلتنا الظلماء افتقدناه، عماذا اكتب ؟ رسالة أخرى لمدرب آخر استفز مشاعرنا بعلكته التي يلوكها و نحن نلوك مرارة هزيمة و فشل و بهدلة -لأسود-جعل منها ضباعا مرودة و خنوعةفنقول له يذكر أن طرفة ابن العبد في أحد سفراته التي طوى فيها الصحاري والقفار وبعد مسيرة يوما نزل في منطقة يقال لها معمر وعلى مقربة منها غدير ماء فذهب طرفة بفخ له ونثر حوله الحب لعلى وعسى ان يصطاد شي من تلك الطيور ولسوء حظه لم يصد شيء وفي نهاية اليوم حمل فخه ورجع إلى حال سبيله وبمجرد حمله للفخ اقبلن سراعا يلتقطن ما نثر من الحب فيقول طرفة
يالك من قنبرة بمعمر...خلا لك الجو فبيضي واصفري
ونقري ما شئت ان تنقري..قد رحل الصياد عنك فابشري
ورفع الفخ فماذا تحذري...لابد من صيدك يوما فاصبري
المزيد ...
كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح في 11:11 مساءً ::
25 تعليق
السبت,نيسان 05, 2008
ترجلت من سيارة الأجرة ،حاولت أن أتلمس الطريق و سط الزحام ،منبه السيارات ، سب هنا و شتم هناك و توسل و استعطاف من هنالك ،يدفعني أحدهم دون اعتذار يستفسرني الآخر عن وجهتي القادمة ، و هده تستجديني دريهمات ،مع زفير ممزوج بالأسى انسابت الله اكون في عونك يا وطن،لم تغادر كلماتي شفتاي حتى سمعت هرجا و مرجا و صراخا -لم أفعل شيئا دعني
اقتربت كأغلب المارة كي اتحقق مصدر الصوت فإدا برجل شرطة يوجه اللكمات لشاب مشبوه بالسرقة كلما صرخ الشاب او احتج الا وزادت اللكمات و السب و الشتم من طرف الشرطي ، و أخيرا خضرت سيارة الشرطة و حمدت الله كي ينتهي الشرطي من لكم و ركل الشاب، لكن رفض الشاب الصعود إلى السيارة جعله يتلقى ما لم يتلقاه الطبل في ليلة الفرح ليجبر أخيرا على ركوب السيارة ، فقلت في نفسي كيف سيكون حال الشاب و هو داخل مخفر الشرطة إذا كان هذا حاله أمام جماهير غفيرة، تركت الجمع و هم يعلقون بين مشيد بعمل الشرطي و مستهجن له، و سرت نحو سيارة الأجرة التي تعدني برحلة نحو مقصدي لأترك مراكش و ضجيجها، فإذا بسيارة تصدم جرو و تكسر قائمته فيستغيت و يتجمع حوله المسافرون و بعضهم يتألم لأنينه و بعضهم يردد : لو كنا في الغرب لجاءت سيارة الإسعاف......... فقلت في نفسي لو كنا هناك كيف كان سيعامل الشاب من طرف الشرطة..
إذا كان شبابنا يركل و يشتم و يسب لمجرد الشبهة ، فحال كلابنا و هي تداس خطأ ، أرحم بكثير.
كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح في 12:42 مساءً ::
28 تعليق
الإثنين,شباط 11, 2008
تجرعت قهوتي المرة بمرارة ايامي و ساعاتي، وخرجت أتأمل وجوه الأشقياء المتعبين بهموم الحياة المتتالية ،لأقرأ من تجاعيدهم أحزانا بعمق المحيطات ،و أراقب الدمع المنساب على الخدود و المسجون في المقل ،لأسمع منهم شتائم للحكام و نكتا عن غباوتهم،لأتذوق منهم أشعارا لأحمد مطر فأنا أعشق : سلاطين بلادي ،الجثة، كلب الوالي ،و بلاد العرب....لعلهم بقرأون علي : مشاتمة أو حب الوطن فالشعر رئة يتنفس عبرها الأشقياء.
فتحت الباب بعد رفع الأكف بالدعوات، كي أعود إلى البيت سالما بأطرافي و لساني اللعين الذي دربته قبلا تجنب تجسس المخبرين ،وفجأة و دون سابق إنذار بدت لي الصورة على غير عادتها القاتمة ،ربي ماذا أصاب قومي بالعشاء؟ فالتجاعيد غابت عن وجوه الأشقياء ،جماعات وفرادى يهتفون من كل أعماقهم بالحب و الوفاء ،دون خوف من تهم التجمعات المشبوهة و الازدراء ،يطلقون أشعارا دون ترخيص بترديد الأغاني من عند الرقباء ،بائع السجائر المسحوق تدثر بأعلام زاهية، و ترك السموم القاتلة ،ماسح الأحذية في الشوارع المنسية ،جعل صندوقه مصدرا لأنغام الفرحة المرثية .
إلهي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ا ألم يمضي زمن المعجزات ؟؟؟؟؟....هل أنا ببلاد كما قال عنها نزاريوما: تسمى مجازا بلاد العرب ؟؟؟؟؟؟؟....؟؟؟؟ هل صار الخبز و الزيت مؤمنا للأشقياء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟هل الدواء متوفر للفقراء ؟؟؟؟هل المسكن متوفر للبؤساء ؟؟؟؟؟؟هل قررت المناصب لفظ الزعماء؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
المزيد ...
كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح في 01:34 صباحاً ::
20 تعليق
السبت,كانون الأول 08, 2007
عرفت ثانوية الرازي التأهيلية أوضاعا استثنائية منذ تشييدها نتيجة غياب البنية
التحتية و الضرورية للسير العادي للتحصيل الدراسي و التعليمي و المتمثلة في

غياب القاعات (حيث تلقن بعض
الحصص في الساحة)وعدم كفاية الطاولات و غياب الكتب
المدرسية المقررة بالخزانة التي أغلقت نهائيا،والغياب المستمر لأستاذ التربية
البدنية (مغني الراب
المزيد ...
كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح في 10:57 مساءً ::
3 تعليقات
الخميس,تشرين الثاني 29, 2007
لأجلك اهدي احلى ايام عمري
احرقي جسدي
مزقيه اشلاء
حتى آخرخصلة من شعري
انثري رماد عظامي
لتحمله الرياخ هباء
طهري يديك سيدتي
وبعيدا بعيدا ارحلي
شيدي بيننا اسوار الجفاء
هناك هناك يا حبيبتي
يا نجمة قطبية في سماء حبي
وراء غيوم الشتاء
هناك سينبض قلبي
ليبعث
المزيد ...
كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح في 12:14 مساءً ::
12 تعليق
الإثنين,تشرين الثاني 19, 2007
غادة فتاة لم تخبر من الحياة سوى ما تجود به المسلسلات الدرامية و الرومنسية ، و صور الفنانات العاريات على فضائيات الهشك بشك ، و قليل من العبارات التي تتناهى إلى سمعهامن قبيل الحرية و الديمقراطية و العقد النفسية و الكبث التي لا تفهم منها سوى الحروف المكونة لها .
استعدت الفتاة المسكينة للخروج، فبدت امام والدها شخصا غير الذي أخرج من صلبه ، فرك الاب عينيه و استعاذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثا و سبح ثلاثا ،لتقاطعه غادة الجميلة و التي تبدو عارية إلا من خيط يغطي حلمة تدييهاو تنورة أقرب من بطنها منه إلى ركبتيها ،كأنها أخطأت زي الخروج لترتدي زي السباحة ،قلت قاطعت الفتاة الوالد المسكين المغفل : ماذا أصابك بابا ؟ تأكد المسكين أن الواقفة أمامه ابنته ،فبادر بالسؤال :ما هذا الذي تفعلينه بنفسك ؟
ما الغريب يا بابا؟
لباسك بنيتي ما هاذا اللباس عودي و غيري هذا المسخ
ارجوك والدي انا راشدة و مسؤولة عن سلوكاتي
لكن يا ابنتي هذا لباس لا يليق بك و بفتاة من أمثالك
اسمع يا والدي هذا جسدي و أظن اني حرة في ان أغطيه
المزيد ...
كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح في 10:05 صباحاً ::
6 تعليقات
الثلاثاء,تشرين الثاني 13, 2007
نشتم أمريكا في الشعر و المقامات
في المقاهي و الحانات
في الشوارع و المظاهرات
في الخطب و الشعارات
على المنابر و في الصلوات
على الجرائد والفضائيات
فنصطف طوابير امام السفارات
ننتظر كاليتامى الاعانات
نستجدي من الأوغاد الغرين كارت
و نضاجع في أحلامنا نساءهم الشقراوات
و نعشق ما ابتدعوه من سريع الوجبات
أثوار نحن أم حفاظات؟
ننادي صلاح الدين بالهتافات
و نحن إلى
المزيد ...
كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح في 09:43 صباحاً ::
16 تعليق
السبت,تشرين الأول 06, 2007
سيدتي الغالية
أقف أمامك منحني القامة
أعترف بخيانتي
أوقع بيميني صك إدانتي
أدمعت مقلتيك
أدميت قلبك
غرست خنجر بالغدر بين أضعك
قتلت العاطفة الخفية التي تملأخلايا صدرك بالأنغام السحرية
أطفأت الشعلة التي لامست قلبي
ففرح لأول وهلة فرح طفل ضائع وجد أمه
تجاهلت النور المنبعث من عيونك
لا أريد منك مغفرة
فجريمتي تعذبك
و آثامي تثقل كاهلي
لا أطلب شفقة قلبك المملوءة جوانحه أعذب الأحاسيس و أرق العواطف
المزيد ...
كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح في 05:57 مساءً ::
12 تعليق
الجمعة,تشرين الأول 05, 2007
سيدتي الغالية
أنا اليوم أمام محكمتك أعترف بخيانتي ، وأنحني أمام أوراق أشعارك التي تحاكمني ، فليكف قلمكي من تعذيبي و استنطاقي ، كلماتك تخنقني ، تجعلني أندم على يوم ميلادي ،رايت القمريعاتبني كلما نضرت إليه، و النجوم تطاردني كجنودك الباحثة عن الثأر،غيمة حزن تسكن قلبي فتمطر أسى ، يفيض من عيني دمعا ليؤنسني في و حدتي و انعزالي ،فيرسم على وجنتي أخاديدكآبة لاتندثر،لا ،أنا لا أطلب غفرانك سيدتي فانزلي بي أقصى العقوبات فأنا أستحق الموت شنقا في محراب العشاق، لكن استحلفك بالحب الذي بيننا ، و العفة التي جمعتنا ، لا تتركي قلمكي ينفث سما في أضلعي ،لا أريدك أن تحزني على موتي ، لا تتركي الورود على قبري كي لا تدنسها خيانتي ،مزقي صوري لا بل احرقيها لتحرقي معها قلبي لكن احذري أن تؤلمي نفسك التي أختزنتها في فؤادي، نعم دمرت الجسر المتين الذي جمع بين قلبينا ،فتركت كلاهما في ضفة يندب حظه التعيس،منذ الاستهلال لم يكتب لي أن استنشق نسمة حب الا معك ، فلوثتتها برائحة خيانة تخنق النفوس و تدمي القلوب مكتوب علي أن أرث صخرة سيزيف و أصعد بها الجبل ، فلما أحكم على ملاك مثلك، أن يترك دماءه على صخرة قدري ، لهذا أنا خنتك و أنت تسكنين قلبي للأبد. ،
كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح في 08:53 مساءً ::
تعليق واحد
الإثنين,أيلول 10, 2007
2007 ضربة قوية و موجعة لكل الأحزاب المغربية، و ضربة قوية أيضا للنظام و آلياته ، فنسبة
تتجاوز 63بالمائةمن المسجلين في اللوائح الانتخابية عبروا عن رفضهم لهذه المسرحية المثيرة للتقيؤ ، و فضلوا المكوث في منازلهم تعبيرا عن احتجاجهم ، هذه النسبة من المغاربة و التي تزيد على ذلك بكثير إذا أضفنا نسبة البطائق الملغاة و التي قد تتجاوز 7
المزيد ...
كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح في 02:25 مساءً ::
6 تعليقات
الخميس,أيلول 06, 2007
عذرا لكل زوار هذه المدونة على هذا الغياب الذي طال كثيرا ، فقد ابتليت بمرض لأيام طويلة ، وعانيت معه كثيرا فاحسست بالوحدة و العزلة عن العالم ، أحسست برغبة في سماع كلمات الأصدقاء و الأحباء ، مواساتهم و حضورهم ، أذني تنتظر رنة الهاتف ، لعله صديق يسأل عن غيابي الطويل أو رسالة قصيرة تتمنى لي الشفاء ، للأسف كنت واهما ، فما من أحد يهمه حضورك أو غيابك مرضك أو شفاؤك ، شعرت بالمرض اشد لطفا و حنانا من أصدقائي ، قبلت به بدلا عنهم ،كفرت بالحب و الصداقة ، كم هو قاس أن تحتاج إلى االآخرين و لا يبالون ، كم هو قاس أان تحارب و أنت تحسب ظهرك محميا، تعلمت الكثير و غيرت الكثير من قناعاتي بسبب هذا الموقف و تذكرت مقولة أجدادنا : كم هو جميل أن يحملك النهر بعيد ا لكن شرط أن تعود كي تتذكر كل حجر و حصى سبب لك الألم.نعم تعلمت و شكرا أصدقائي
واحبا ئي،
كتبها جـريــــ الزمن الموبوء ــــــح في 09:20 مساءً ::
تعليقان